
وبعدها حينما تطرأ عليه مشكلة جديدة (رمال في جوربه).. كيف سينظر إليها هذه المرة بعد تجربته التي مر بها مع الحصاة؟
==================

قصة ظريفة وفكاهية، ولكنها تلقي الضوء على مهارة مهمة جدًا جدًا جدًا >> ألا وهي مهارة
(حل المشكلات واتخاذ القرارات)
.


==================

قرأنا القصة عدة مرات، وتناقشنا فيها على مدار يومين.. حتى إن البنات تناقشن فيها مع خالاتهن، وكلٌ أدلى بدلوه

- عندما نواجه مشكلة ما، ماذا نفعل؟

وهكذا هي المشكلات التي تكون يسيرة جدًا في البداية، إذا تجاهلناها فستكبر بل وستؤدي إلى مشكلة ومشكلات أخرى أكبر وأكبر، وحينها سوف يكون الحل أصعب وأعقد.







ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فُرِجت وكنتُ أظنها لا تُفرجُ
===================

مهارة مهمة جدًا، ومن المهم تعليمها للأطفال، ويوجد الكثير من الدورات التدريبية والألعاب التعليمية والبرامج التي تعمل على تنمية هذه المهارة في الطفل لكي يتعلمها ويستفيد منها في حياته اليومية وفي حياته المهنية مستقبلًا.
- توجد دورة تدريبية على منصة إدارك للتعلم والتعرف على مهارة حل المشكلات واكتساب مهارات الحل.
- توجد استراتيجيات وخطوات أساسية لحل المشكلات:
1) تحديد المشكلة
2) عصف الذهن والتفكير في حلول
3) المقارنة بين الحلول واختيار حل مناسب
4) اختبار هذا الحل بتجربته
5) تقييم النتائج وتقييم الحل ومدى جدواه
6) إعادة الكرّة مرة أخرى إن لم يفلح الحل السابق إلى أن نصل للحل المناسب

==================

رسوم جميلة وفكاهية ومناسبة لأسلوب القصة، وقد استطاع الأطفال تمييز رسوم الفنان (مختار زين)>> وقد رأينا رسومه من قبل في قصة أخرى>> فتذكروا أسلوبه على الفور.
- في إحدى الصفحات مرسوم عربة لبيع الباذنجان ومكتوب السعر (6000 جنيه) ليه كده بس يا جماعة 


ربنا يبشركم بالخير

===================
في نهاية القصة يواجه (عزيز) مشكلة جديدة.. فكيف سيتصرف معها؟
تنتهي القصة وتُترك مهمة إيجاد حل مناسب للقارئ الصغير.. كي يتعلم بطريقة عملية كيفية وضع الحلول وإيجاد الحل الأمثل. 






