جريتل الماموث العجيبة
جريتل الماموث العجيبة
Couldn't load pickup availability
كراااااك ! سَمِعَ الجَمِيعُ صَوْتَ تَكَسر عَالٍ فِي صَبَاحٍ يَوْمِ ثُلاثَاءَ عَادِيٌّ، خَرَجَتْ “جريتل ” آخِرُ مَامُوثٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ، وَتَحَرَّرَتْ مِنْ بَيْنِ الجَلِيدِ لِتَجِدَ نَفْسَهَا فِي عَالَم مُخْتَلِفِ تَمَامًا عَمَّا تَعْرِفُهُ ..
وَبَيْنَمَا تُحَاوِلُ أَنْ تَنْدَمِجَ ارْتَبَكَتْ وَتَمَلَّكَهَا الخَوْفُ وَانْتَابَهَا القَلَقُ وَالْعُزْلَةُ!
يُقَدِّمُ الكِتَابُ للقُرَّاءِ الصَّغَارِ أَفْكَارًا حَوْلَ كَيْفِيَّةِ التَّغَلُّبِ عَلَى بَعْضٍ هَذِهِ المَشَاعِرِ مِنْ خِلَالِ المُشَارَكَةِ ، وَأَنَّ أَشْجَعَ مَا يُمْكِنُ أَنْ يَفْعَلَهُ شَخْصٌ أَوْ (مَامُوتٌ!) هُوَ طَلَبُ المُسَاعَدَةِ.
